راديو          موسيقى  
 
التالي
(Fromentin, Eugene) - فرومينتان، يوجين
السابق

لم يلتفت فرومينتان (1820-1876) ، الأديب اللامع، إلى الرسم إلا تدريجيا، بعد أن نالت مواهبه كشاعر الاعتراف والتقدير. زار فرومينتان الجزائر وحُفظت رسوماته الحساسة والدقيقة في مجموعات خاصة وعامة، والكثير منها في فرنسا. وتعكس المواضيع التي اختارها اهتمامه بالمناظر الطبيعية، ولكنها تظهر أيضا اهتمامه بشعب البلاد ومبانيها. ونقش على كل رسم من عدد كبير من لوحاته اليوم الذي رسم فيه، وفي زياراته اللاحقة كان فرومينتان في بعض الأحيان ينقش أيضا على الرسم الوقت بالإضافة إلى اليوم. في 1847، أبحر فرومينتان من مرسيليا ومكث ستة أشهر في الجزائر. كانت الصحراء بالنسبة له أروع مشهد وقع عليه نظره على الإطلاق. كان من السهل على فرومينتان، الذي كان ينعم بذاكرة بصرية فائقة، أن ينقل انطباعاته عن الجزائر إلى لوحات فنية لعرضها وبيعها. قدر الرأي العام أعماله في شمال أفريقيا في 1857 عندما عرض سبع لوحات للمناظر الطبيعية الجزائرية في باريس. وخلال السنوات القليلة التالية، أغدق عليه لقب "ملك الصالون". وبالإضافة إلى ميدالية الدرجة الأولى، أنعم عليه بوسام جوقة الشرف عقب نشر كتابيه عن الصحراء والساحل اللذين أتاحا اتجاه تأمل لتلقائية لوحاته الفنية. في 1869، حقق فرومينتان إحدى أمنياته الطويلة الأمد وزار مصر. وكان في رأيه أن سماء مصر جميلة وقارن النيل بحلوى الشيكولاتة من حيث اللون والبنية. ورسم فرومينتان رسومات تخطيطية عديدة للوحات يرسمها في المستقبل تصور الزوارق النهرية والشواديف. وصور عدد من آخر ما رسمه من مناظر شرقية جماعات من النساء والفتيات على ضفاف النيل. ولكن برغم حبه لمصر، كان فرومينتان يقارن دائما مناظرها بمناظر الجزائر. يمكن العثور على لوحات فرومينتان في أوروبا والولايات المتحدة، كما توجد لوحات له في الاتحاد السوفيتي والمجر والجزائر.

(والدة فرومينتان (1851

صورة للطبيب فرومينتان-دوبو

(صورة الفنان فرومينتان (1843

باريس: حديقة النباتات، 21 أبريل

(قهوة في بليداه (1846

منظر أخذ في ممرات شيفّا الضيقة (مقاطعة بالجزائر) (1846)

التالي
لا يوجد سابق




جميع حقوق النشر محفوظة © لشركة صخر لبرامج الحاسب 1998-2010